أحمد بن يحيى العمري

22

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

انصرفت إليه بكلي وأعطيته عزيز وقتي وبقية عمري ، مقرنا ليلي بنهاري ، راجيا أن أكون قد أدركت بعض ما سعيت إليه من خدمة تراث الأمة الجليل ، فإذا بلغت الغاية أو بعضها فلله الحمد على ما أعان ووفق ، وإن قصرت وضللت فسبحان من له الكمال وحده ، وأنا أحد بني آدم الذين لم يعصموا من النقص والجهل والتقصير . والحمد لله أولا وآخرا . يحيى وهيب الجبوري